Skip to content
RUSHD
الأمن الغذائي والمرونةالفقد والهدر الغذائي

قياس الفقد والهدر الغذائي وطنياً برقم يصمد أمام التدقيق.

تُعِدّ رُشد مؤشر الفقد الغذائي ومؤشر الهدر الغذائي في إطار الهدف 12.3 من أهداف التنمية المستدامة استناداً إلى بيانات ميدانية أولية، وفق منهجية أثبتت جدواها في برنامجين وطنيين لقياس خط الأساس. وكل رقم ننشره يمكن تتبّعه إلى سجل موزون وموثّق بالصور ومحدّد الموقع جغرافياً.

13.3%
من الغذاء يُفقد قبل مرحلة البيع بالتجزئة عالمياً (الفاو، 2023)
19%
من الغذاء المتاح للمستهلكين يُهدر (برنامج الأمم المتحدة للبيئة، 2022)
+1 تريليون دولار
الكلفة السنوية لهدر الغذاء على الاقتصاد العالمي
2
خطّا أساس وطنيان للهدف 12.3 أُنجزا من بيانات أولية

الرقم الذي لا تملكه معظم الدول

ما يقارب ثلث غذاء العالم لا يصل إلى المائدة أبداً. فتقدّر منظمة الأغذية والزراعة (الفاو) أن 13.3 في المئة من الغذاء يُفقد بين الحصاد والبيع بالتجزئة، فيما رصد برنامج الأمم المتحدة للبيئة هدر 1.05 مليار طن إضافية في عام 2022 في الأسر وقطاع خدمات الطعام وتجارة التجزئة. وتتجاوز الفاتورة تريليون دولار سنوياً، ويتسبب الغذاء الذي لا يُؤكل في 8 إلى 10 في المئة من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري عالمياً، فيما تتخلص الأسر من أكثر من مليار وجبة يومياً بينما يواجه 733 مليون إنسان الجوع.

ومع ذلك، فإن الأرقام التي بحوزة معظم الحكومات أرقام مستعارة؛ إذ تُستورد المعامِلات من مناطق أخرى، وتُعامَل مخرجات النماذج وكأنها قياس فعلي، وتُحمَّل دراسات منفردة ما يتجاوز حدود تصميمها بكثير. وتتشتت المسؤولية بين جهات الزراعة والإحصاء والبلديات والبيئة، وكل منها يمسك بجزء واحد من الصورة، ولأن المنهجيات تتبدل بين دراسة وأخرى، لا يستطيع أحد الجزم بما إذا كان تحرك الأرقام تقدماً حقيقياً أم مجرد تشويش.

لهذا السبب لم تتغير المعدلات إلا بالكاد منذ عام 2015. فخفض الفقد والهدر الغذائي إلى النصف بحلول عام 2030، وهو مستهدف الهدف 12.3 من أهداف التنمية المستدامة، يبدأ برقم تستطيع الدولة أن تقف خلفه بثقة. وإنتاج هذا الرقم هو ما أُسست ممارستنا للقيام به.

ست مراحل، من المواءمة الأولى إلى قدرة تبقى لديكم

يرتّب نموذج التنفيذ لدينا سبعة عشر مكوّناً منهجياً عبر ست مراحل ببوابات اعتماد، تُغلق كل مرحلة وفق معايير ثابتة قبل أن تُفتح التي تليها.

منهجيتنا، مبنية على معايير عالمية
RUSHD

منهجية رُشد للفقد والهدر الغذائي

نموذج تنفيذ خاص بنا، صُمّم بحيث يتتبع كل رقم منشور إلى سجل ميداني موزون وموثّق.

الهدف 12.3 من أهداف التنمية المستدامة

الهدف 12.3 من أهداف التنمية المستدامة

خفض الفقد والهدر الغذائي عالمياً إلى النصف بحلول 2030، وهو المستهدف الذي يُقاس عليه كل رقم.

مؤشر الفقد الغذائي (الفاو)

مؤشر الفقد الغذائي (الفاو)

منهجية قياس الفقد من الحصاد حتى البيع بالتجزئة.

مؤشر الهدر الغذائي (برنامج الأمم المتحدة للبيئة)

مؤشر الهدر الغذائي (برنامج الأمم المتحدة للبيئة)

منهجية قياس الهدر في التجزئة وخدمات الطعام والاستهلاك.

معيار محاسبة الفقد والهدر الغذائي والإبلاغ عنه

معيار محاسبة الفقد والهدر الغذائي والإبلاغ عنه

معيار بروتوكول الفقد والهدر الغذائي، بتنسيق من معهد الموارد العالمي.

01

المواءمة

تأتي الحوكمة وصلاحيات القرار والقاعدة الوطنية للبيانات أولاً. نرسم خريطة المنظومة الغذائية فاعلاً فاعلاً، في القطاعين الرسمي وغير الرسمي، ونرتّب إشراك أصحاب المصلحة بتسلسل يضمن تأمين الوصول قبل أن تضيق الجداول الزمنية الميدانية.

02

التصميم

تُثبَّت الحدود قبل جمع أي بيانات: مراحل سلسلة القيمة، وسلة السلع، والنطاق الجغرافي، والوجهات، وسنة الإبلاغ. ويُتفق مع الجهة الإحصائية الوطنية على أسلوب المعاينة الطبقية وطرائق القياس لكل فاعل.

03

التعبئة

يُدرَّب الباحثون الميدانيون ويُختبرون ويُعتمدون قبل أن يجمعوا سجلاً واحداً. ويُستقطب المشاركون وفق الحصص المقررة مع توثيق الموافقات مسبقاً، وتُثبَّت المسارات والمعدات المعايَرة وخطط الطوارئ قبل الانطلاق.

04

القياس

تزن الفرق المعتمدة كل مشاهدة وتوثقها بالصور وتحدد موقعها الجغرافي عبر تطبيقنا الميداني، ويراجع مشرف كل سجل قبل قبوله. وتُرصد التغطية لحظة بلحظة، بحيث تُصحح الفجوات والعمل الميداني لا يزال جارياً.

05

الإبلاغ

تخضع النتائج الأولية لتمحيص منظم من مراجعين قطاعيين ومؤسسيين قبل تثبيت أي رقم. ثم تتحول الأدلة المعتمدة إلى تقرير خط الأساس الوطني ومخرجات المؤشرين وفق الصيغ المعتمدة لدى الفاو وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة.

06

المأسسة

يُختتم البرنامج بنقل المنهجية: نظراء مدرّبون، وحقائب تسليم متكاملة، وتعريفات مثبّتة، ومسار موثّق، بحيث يمكن تشغيل دورة القياس التالية من دوننا.

القياس. الرصد. الخفض.

ثلاث خطوات ووعد واحد: أن يدوم طعم الغذاء الجيد، ويبقى ميسوراً ومتاحاً وآمناً.

ثلاث خدمات تقوم على عمود بيانات واحد. فالقياس يبني الأدلة، والرصد يبقيها محدّثة، والخفض يترجمها إلى فعل، مع تتبع كل تدخل مقابل خط الأساس نفسه الذي انطلق منه. يمكنكم الالتزام بالمسار كاملاً أو البدء حيث حاجتكم أشد إلحاحاً.

القياس

دراسة خط أساس تحدد حجم ما يُفقد ويُهدر، وموضعه في السلسلة، وقيمته المالية. يُضبط نطاقها على مستوى دولة أو منطقة أو جهة واحدة، مع إعداد مؤشري الهدف 12.3 كليهما وفق منهجيتي الفاو وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة حيثما اقتضى التكليف ذلك.

الرصد

رؤية دائمة بدلاً من دراسة تُجرى مرة واحدة: لوحات معلومات حية لمعدلات الفقد والهدر بحسب المرحلة والمنطقة والسلعة، مع دورات متكررة على قاعدة ثابتة قابلة للمقارنة بحيث يكون تحرك الأرقام تقدماً حقيقياً. وتغذي المخرجات مباشرةً إفصاحات الاستدامة.

الخفض

خدمات استشارية تحوّل الأدلة المقيسة إلى خفض فعلي: محافظ تدخلات مرتبة بحسب الأثر وقابلية التنفيذ، وبرامج سلوكية مبنية على محركات مقيسة لا على افتراضات، ودعم في مجال السياسات للحكومات التي تتحرك بناءً على خط أساسها.

منظومة واحدة تخدم كل أطراف الغذاء

عمود البيانات نفسه يخدم ثلاثة أنواع من التكليفات. اختاروا الباب الذي يناسب تكليفكم.

القطاع العام

  • خطوط أساس وطنية للفقد والهدر: مؤشر الفقد الغذائي ومؤشر الهدر الغذائي من بيانات ميدانية أولية
  • استراتيجيات وطنية لخفض الفقد والهدر بمستهدفات وحوكمة وهياكل تنفيذ
  • تنفيذ البرامج والمبادرات الاستراتيجية الوطنية بفرق منخرطة مع فرقكم
  • تقارير الهدف 12.3 والتقارير الدولية وفق صيغ الفاو وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة

القطاع الخاص

  • خطوط أساس للمنشآت والمواقع تقدّر فقدكم وهدركم بالريال لا بالتقديرات
  • قياس يمتد عبر الإنتاج والتوزيع والتجزئة وخدمات الطعام
  • رصد دائم بلوحات معلومات حية ودورات متكررة وتغذية لإفصاحات الاستدامة
  • محافظ خفض تقلّص الكلفة والانبعاثات حيث تثبت البيانات جدواها

القطاع غير الربحي

  • بناء الوعي وحملات سلوكية مبنية على محركات مقيسة
  • تحسين منظومات بنوك الطعام وإعادة التوزيع وعمليات الإنقاذ الغذائي
  • تصميم البرامج وقياس أثرها بما يصمد أمام المانحين والمجالس
  • تحالفات وشراكات تصل فائض الغذاء بمن يحتاجه

سوق تمور بريدة في القصيم. سوق واحد قد يصرّف محصولاً كاملاً في صباح واحد؛ والرقم الوطني يجب أن يصمد عند هذا الحجم.

لماذا تصمد أرقامنا

قياس لا نمذجة

القياس المباشر لعينات ممثلة هو خيارنا الأصلي. أما النماذج والمؤشرات البديلة والمعامِلات المستعارة فلا تظهر إلا بوصفها استثناءات موثقة، ولا تكون أبداً أساساً لرقم رئيسي معلن.

سلسلة عهدة قابلة للتدقيق

كل سجل مرسل محدد ضمن نطاق جغرافي وموثق زمنياً ومدعوم بالصور ومراجع من مشرف قبل قبوله، وتُظهر سجلات التعديل ودرجات الموثوقية المنشورة كيف صُنع كل رقم بالضبط. ويمكن تتبع الرقم الوطني وصولاً إلى عملية وزن واحدة.

معايير مدمجة لا مضافة لاحقاً

تشكّل منهجيتا مؤشري الفاو وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة والمبادئ المحاسبية الخمسة لمعيار الفقد والهدر الغذائي الحوكمة والمعاينة والحساب منذ اليوم الأول، بدلاً من الاكتفاء بالإشارة إليها في التقرير النهائي.

قوتنا الميدانية ومنصتنا الخاصة

باحثون ميدانيون مدربون ومعتمدون ويمكن التحقق من هوياتهم، ومعدات وزن معايرة، ونظام بيانات مصمم خصيصاً ينقل كل سجل من بسطة السوق إلى لوحة المعلومات الوطنية.

ابدأوا بالرقم.

يبدأ الخفض برقم مقيس ويستمر برقم مرصود. وسواء كنتم حكومة تستعد لتقارير الهدف 12.3، أو منشأة غذائية تقدّر كلفة تدفعونها فعلاً، أو مؤسسة تموّل أعمال الأمن الغذائي، فإن الخطوة الأولى واحدة. حدثونا عن تكليفكم ونطاقكم الجغرافي وأسرع مسار موثوق نحو خط أساسكم.