الاستراتيجية بلا تنفيذ مجرّد عرض.
الخطة التي لا يملك أحد مسؤوليتها حتى تتحقّق النتيجة أداء لا برنامج. يأتي التصفيق في القاعة التي يُعرض فيها المستند، ثم لا يتغيّر بعد ذلك شيء على أرض الواقع.
ما تغيّر على أرض الواقع هو المقياس الوحيد الذي يُعتدّ به، لا ما عُرض في القاعة. لذلك يبقى الفريق مندمجاً بعد الاعتماد، عبر الأشهر التي تُصنع فيها القيمة أو تُفقد بهدوء.