العودة إلى الرؤىمقالات فكرية
فجوة المعايير العربية، ولماذا تُبطئ القرارات الجيدة
ممارسة تطوير خطوط الأساس في رُشد · يوليو 2025 · قراءة 6 دقائق
متعدد القطاعاتخطوط الأساس
RUSHD
فجوة المعايير العربية، ولماذا تُبطئ القرارات الجيدة
تلجأ معظم الفرق إلى معيار قياسي حين تريد أن تعرف إن كان رقم ما جيداً. والمشكلة أنّ كثيراً من المعايير المستخدمة هنا بُنيت في مكان آخر، لسوق مختلفة، وبلغة مختلفة.
والمعايير المستعارة ليست محايدة. فهي تحمل افتراضات عن سلاسل الإمداد والاستهلاك والسلوك قد لا تصحّ في المملكة. وحين تُقرأ حرفياً، قد تُجمّل نتائج ضعيفة أو تظلم نتائج قوية.
وبناء معيار باللغة العربية على بيانات محلية أبطأ وأقلّ لمعاناً من استيراد معيار جاهز. وهو مع ذلك السبيل الوحيد للتأكّد من أنّ المقارنة تعني ما يظنّه الناس.
نعدّ المعيار جزءاً من المُخرَج لا حاشية عليه. فحين تكون نقطة المرجع سليمة، يمكن الوثوق بالقرار المبنيّ عليها.
(محتوى مبدئي، بانتظار بيانات العميل)